6/6/2026 2:12:47 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
73
الصُّهباني يكتب| سلطان السامعي.. «المناضل المُنتظر» لرئاسة الجمهورية..
الصُّهباني يكتب| سلطان السامعي.. «المناضل المُنتظر» لرئاسة الجمهورية.. الاثنين ـ 25 مايو ،2026م مقالات - أجراس- اليمن بقلم: محمد الصُّهباني في ليلةٍ ممطرة من ليالي العام 93م، رافقتُ صديقي الأعز، وأحد رموز الجبهة الوطنية في ثمانينيات القرن الماضي، يوسف الحجاجي ـ رحمه الله ـ إلى قرية «حُمَّان» الجبلية، غرب ريف مديرية سامع بمحافظة تعز. ليلتها أصرَّ أن نمرَّ على منزل أحد أقرباء سلطان، في عزلة «شريع»، لعلَّه يظفر بالالتقاء به، فالتقينا بشخص فارع القامة، اسمه طارش عبد الله التميمي، قال لنا إن الشيخ يتواجد عند «عمِّه» في محافظة عدن، بلهجة أهل الريف المحببة، وكان يقصد المناضل علي سالم البيض، تلبيةً لدعوة تلقاها سلطان منه. سرعان ما ابتسم صديقي الحجاجي، وردَّ عليه الأخير بابتسامة مماثلة محفوفة بعبارة: «إن شاء الله يكون الشيخ سلطان رئيس اليمن». ومنذ ذلك الحين وأنا أتذكر هذه العبارة، وأحدِّث نفسي مرارًا وتكرارًا: لِمَ لا يكون سلطان رئيسًا للجمهورية؟ كانت تلك الزيارة عقب نجاته من محاولة اغتيال فاشلة في ضاحية الحوبان بتعز، وقد لاقت إدانة واستنكارًا واسعَين على المستوى الشعبي والسياسي والحزبي. وفيما كان اليمنيون على موعد مع خوض أول انتخابات نيابية عقب تحقيق الوحدة، كانت شعبية «سلطان» هي الأكثر حضورًا، وتشير إلى إمكانية فوزه في الدائرة لمعطيات عدة، وهو ما دفع بالنظام إلى تدبير محاولة توريطه بجريمة قتل، أو اغتياله، ضمن سيناريوهات تصفية الشخصيات الوطنية التي اشتهرت بمناهضة سياساته. فلجأ إلى محاولة فاشلة لتصفيته، في واقعة شهيرة تسببت بمقتل اثنين من جنود النقطة الأمنية التي اعترضته وقتذاك، بهدف محاصرة شعبيته من جهة، وجرِّ أبناء مديرية سامع إلى حرب قذرة من جهة أخرى، ضمن سيناريوهات النظام في إشعال الحروب القبلية التي اعتاد تغذيتها للتخلص من خصومه السياسيين. وكان الشيخ سلطان من بينهم، إذ سارع حينها إلى إدانة تلك الجريمة، وتوضيح ملابساتها، في تصريح حصري لصحيفة «صوت العمال» الأكثر انتشارًا في تلك الفترة، لا سيما أنه كان يحمل حصانة سياسية كعضو في مجلس النواب، مطالبًا بتشكيل لجنة من وزارة الداخلية والأحزاب السياسية ومجلسَي النواب والشورى للتحقيق في الواقعة. وقال إنه مستعد للمثول أمام القضاء إذا ما توفرت له الضمانات الكافية بعدم تعريض حياته للخطر، وأصرَّ بكل شجاعة على المضي في تقديم أوراق ترشحه في الدائرة عبر أكثر من وسيلة إعلامية، وسط تعنت السلطة الغاشمة ورفضها السماح له بخوض المنافسة الانتخابية. لكن الأكثر إدهاشًا في الأمر كان ارتفاع منسوب شعبيته ليلة السابع والعشرين من أبريل (نيسان) 1993م، إذ تفاجأت لجنة فرز أصوات الناخبين في الدائرة (40) بمديرية خدير، إحدى أكبر مديريات محافظة تعز، بامتلاء الصناديق بعبارات: «نعم لسلطان السامعي»، في وقت حاول النظام السابق عدم قبول أوراق ترشحه بحجة أنه مطلوب للعدالة. ونتذكر قصص الوفاء التي تحلَّى بها أبناء المديرية تجاه النائب سلطان، وتصويتهم له في تلك الجولة الانتخابية، فضلًا عن ارتفاع هتافات طلاب مدارس المديرية: «لا دراسة ولا تدريس إلا بسلطان الرئيس»، معبِّرين بذلك عن مدى إخلاصهم لهذا المناضل. انتشر ذلك الخبر كالنار في الهشيم، ليؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أنه الفائز الشرعي في تلك الليلة، إن لم نقل إن التصويت له كان بمثابة تضامن أسطوري عزَّز مكانته في قلوب جماهيره، التي أرادت التعبير عن تمسكها ومساندتها للشيخ سلطان، في واقعة كانت بمثابة صفعة مدوية تلقاها النظام. وكان ذلك تعبيرًا عن تضامن أبناء خدير مع نائب فذ، شكَّل غيابه عن تمثيلهم فراغًا كبيرًا، في وقت لم يستطع فيه النظام قطع حلقة الوصل والتواصل بين أبناء المديرية ومناضل ظل يمثلهم بصورة مشرِّفة ومثيرة للفخر والاعتزاز، ما فتح الباب أمام تناول وسائل إعلامية لذلك الحدث الانتخابي الاستثنائي على مستوى دوائر الجمهورية. وفي العام 1997م، ورغم انقضاء أيام الاقتراع في دائرة خدير، التي فاز بها المرشح أحمد صالح الفقيه عن حزب الإصلاح على ثلاثة منافسين، ظلت قصة استبعاد سلطان السامعي من خوض منافسة شريفة حديث غالبية أبناء مديرية خدير، فيما بقيت صوره الدعائية معلقة في كثير من الأماكن والمحلات والزوايا، وسط إصرارهم على إبقائها طويلًا تضامنًا مع نائب كان ـ في نظرهم ـ خير من مثَّلهم. وفي انتخابات 2003م البرلمانية، استطاع أن يفوز بأغلبية ساحقة على منافسيه في الدائرة (68) بمديرية سامع التابعة إداريًا لمحافظة تعز. لقد ظل صوت النائب سلطان السامعي، خلال فترات تمثيله لأبناء الدائرتين في مجلس النواب، مرتفعًا في كل مناسبة ومحفل سياسي واجتماعي، دفاعًا عن قضاياهم ومطالبهم العادلة، فحظي بشعبية واسعة في أغلب المحافظات، وخصوصًا الجنوبية منها، رغم فشل النظام البوليسي السابق في النيل من شعبيته في خدير وسائر مناطق الجمهورية. لقد كانت دعوات البسطاء وكل من طالته يد سلطان البيضاء بالمساعدة تسبقه دائمًا، إذ لم يُعرف عنه أنه أوهم أحدًا بمساعدة، وكانت بصماته الإنسانية حاضرة في كثير من عيادات ومشافي الجمهورية، بشهادة من حصلوا على مساعدات أو توصيات بتخفيضات علاجية ودوائية. ولم ينحصر هذا الوفاء على أبناء المديرية، بل تجاوز الدائرة (40)، ووصل إلى أكثر من دائرة انتخابية في مديريات محافظة تعز ومحافظات أخرى، وعلى وجه الخصوص المحافظات الجنوبية. خارجيًا، خرج المغتربون والطلاب اليمنيون في الجامعات العربية والأوروبية إلى الشوارع، ورفعوا صوره تعبيرًا عن تضامنهم معه. وفي الداخل، احتفظ كثيرون بصوره المجسمة، ورفعوها على أسطح منازلهم وجدران محلاتهم التجارية وعلى مركباتهم، وتفاخروا بها كأوسمة على صدور قمصانهم وميدالياتهم. يا لعظمة ذلك الوفاء الأسطوري الذي ما يزال حديثًا شيقًا لكل أنصار وأصدقاء «سلطان المروءة والتواضع» حتى اليوم! أجل، وهو الذي عاش وانصهر بين الناس البسطاء والمسحوقين في خدير وغيرها، وقاسمهم رغيف الخبز والملح، وشاركهم كثيرًا من أفراحهم وأعراسهم ومناسباتهم المختلفة، وضاحك رجال وشباب ومشائخ ووجاهات وطلاب وأطفال ويتامى المديرية، بالذات. وأعتقد أن سلطان ما يزال يتذكر ذلك، ولم يتنكر لهم، وسيظل نصيرًا وسندًا لكل من عرفه، ومن لم يتشرف بعد بالالتقاء به. ولكونه يتحلى بهذه الصفات كشخصية سياسية تنتمي جغرافيًا إلى محافظة تعز، لم يسبق أن حظيت شخصية أخرى باستقبال شعبي كبير وواسع مثلما كان الحال مع الشيخ سلطان السامعي، في أغلب زياراته لخدير ومناطقها خلال العقدين والنصف الماضيين. فإذا ما زار مدينة «الدمنة» مركز المديرية، وعلى وجه الخصوص قبل سنوات الحرب، إلا وكان محاطًا بحشود من أبنائها وأبناء المديريات المجاورة: سامع، الصلو، حيفان، صبر، ماوية، والحشا، ما يدل على أن هذا الرجل صنع تلك الشعبية نتيجة معاصرته أبناء هذه المديرية التي عاش فيها أغلب سنوات عمره. واصل الشيخ سلطان نضاله في رفض كافة أشكال الاستبداد والعبودية والاستئثار بالثروة والسلطة وإساءة استخدامها، فأصدر صحيفة «الحدث» الأسبوعية، التي أسسها وترأس تحريرها لـ26 عددًا. وكانت من أكثر الصحف مبيعًا في مراكز مديريات تعز الشرقية والجنوبية، نظرًا لجرأة تناولها قضايا حساسة مسكوتًا عنها، ولكونها نافذة لكل صاحب قضية ومظلومية، متجاوزة بخطابها السياسي والتحريري الخطوط الحمراء، في تعريتها للفساد والفاسدين في خدير ومناطق أخرى. إذ تصدت بالكلمة للحرب الإعلامية والنفسية القذرة، ولماكينة الإعلام الرسمي والموازي لها، وأبواقها المأجورة. سلطان.. الإنسان الذي لم يستحقر فقيرًا، أو يسخر من سائل أو مهمَّش، أو يتباهَ بعدد مرافقيه، أو يقلل من نصائح أصدقائه ومحبيه، ولم يمتعض من نقد سياسي. كبيرًا أمام الأقزام وأراجوزات التهريج. وكثيرًا ما كان يترفع عن الرد على سفهاء التواصل الاجتماعي، وتحديدًا بعض نشطاء حزب الإصلاح. ورغم اختلافي مع بعض ما كان يطرحه من آراء سياسية، لم يحدث أن أسأت إليه بتعليق، وكان لي شرف كبير أن أدافع عنه ـ بأدب شديد ـ إذا ما طاله أحدهم بتعليق مسيء. وخاصة خلال عامَي 2014م و2015م، إذ كان يدير حسابًا شخصيًا في «فيسبوك»، اختفى بعد ذلك لأسباب أجهلها، وكنت أؤكد لكل من كان يهاجمه بصفاقة وابتذال أن يلجأ إلى نقده سياسيًا، باعتبار ذلك أفضل وسائل الاختلاف الخلّاق. وحتى هذه اللحظة، أعتقد أنه من الطبيعي أن يتعرض للنقد، ولكن دون اللجوء إلى لغة التجريح أو الشتائم. إذا ما أردنا أن نمر على شريط جرائم كثير من المشايخ، فليس لها أول ولا آخر، إلا من رحم ربي، غير أن مسيرة الشيخ سلطان النضالية خالية من أي قضايا فساد مالي. ويجمع كثيرون على أنه إذا كان لا يخلو من بعض السلبيات، فإن إيجابياته أكثر بكثير، فلا أحد يخلو من العيوب، لأن الكمال لله وحده. لم يحدث أن هدَّد أو توعد أو روَّع شخصًا ما، أو اقتحم مرفقًا حكوميًا أو أهليًا أو قضائيًا، أو اختطف قاضيًا أو محاميًا أو سجينًا تحت تهديد السلاح، أو مارس الضغط على أي مسؤول قضائي أو أمني لإجباره على تحريف مجريات قضية جنائية. كما لم يُعرف عنه التستر على عناصر مطلوبة أمنيًا، أو ممارسة الوشاية أو التحريض على البلطجة وهتك أعراض الناس في الأسواق والأرياف. ولم يثبت أنه أهان أحدًا أو اعتدى عليه، أو أن مرافقيه فعلوا ذلك ظلمًا وعدوانًا، أو أنه استولى على أملاك الناس أو صادر حقوقهم أو أجبرهم على دفع أموال أو تقديم إتاوات مقابل حل قضاياهم الاجتماعية أو الأسرية. بل كثيرًا ما كان سباقًا إلى دفع الغرامات المالية المستحقة عرفًا وقانونًا إذا عجز أحد الأطراف عن دفعها. ولم يمارس الاحتيال للحصول على أموال من الدولة أو من رجال الأعمال أو الجهات الداعمة بحجة إقامة مشاريع وهمية، كما لم يُعرف بابتزاز التجار أو تقديم كشوفات بأسماء مجندين وهميين للتربح منها. ولم يحدث أن تعمَّد استعراض نفوذه أو مخالفة الأنظمة كما يفعل كثير من المسؤولين. إنه هذا الشامخ كجبل سامع، الذي انتصر بكل ما تعنيه الكلمة لكرامة رعاياه. ورغم ما تعرض له سلطان السامعي، نجل الشهيد أحمد عبد الرب السامعي (1981م)، من ملاحقات ومضايقات سلطوية رعناء، فإنه لم يتنازل عن مبادئه مقابل مصالح شخصية. ظل طودًا شامخًا يناهض العنف، ويبادر إلى تقديم المبادرات السياسية في كل أزمة مرت بالوطن، وقد قوبلت تلك المبادرات بارتياح وترحيب شعبي واسع، رغم تجاهل النظام السابق لها. لم ينحنِ لاستبداد السلطة، ولم يلجأ إلى الخارج طلبًا للجوء السياسي، بل فضَّل أن يناضل سلميًا من قلب الوطن، مقاومًا بالكلمة كل انتهاك طال أبناءه ومناضليه ورموزه الوطنية. أسس من قلب مدينة تعز المؤتمر الجماهيري الأول، وفي عام 2010م قال في حوار صحافي: «سنزلزل الأرض في تعز تحت أقدام السلطة الفاسدة». وهناك مقولة أخرى تُنسب إليه: «لو كنت أمتلك ربع ثروتك لقلبت خدير رأسًا على عقب»، في إشارة إلى إمكانية صناعة التغيير الحقيقي إذا توفرت الإمكانات والإرادة. خلال تمثيله لأبناء الدائرتين (40 و68)، ظل صوته مرتفعًا في الدفاع عن قضاياهم ومطالبهم العادلة، واستطاع أن يحظى بشعبية واسعة في مختلف المحافظات، خصوصًا الجنوبية منها. ومن قبة البرلمان، استمر يناضل مع زملائه الوطنيين أمثال الراحلين أحمد الربادي، ويوسف الشحاري، وعبد الحبيب سالم، وآخرين، صوتًا واحدًا في رفض الصفقات المشبوهة والقوانين سيئة الصيت. لم يمارس التدليس السياسي، ولم يكن مواربًا في مواقفه وتصريحاته، بل كان واضحًا وصريحًا، بعيدًا عن التصريحات الاستهلاكية والبحث عن الشهرة. ونعتقد أنه من الصعب أن نوجز في هذه المقالة كل المحطات النضالية لشخصية وطنية بحجم المناضل سلطان أحمد عبد الرب السامعي، فصفة «المناضل» لا تنطبق إلا على الرجال الشرفاء المدافعين عن الحقوق السياسية والاجتماعية. يقول الإمام علي بن أبي طالب: «قدر الرجل على قدر همته، وصدقه على قدر مروءته، وشجاعته على قدر أنفته، وعفته على قدر غيرته». علينا أن نضع في الحسبان أنه مهما طال أمد الحرب، فلا بد أن تضع أوزارها، ويتوصل اليمنيون إلى سلام عادل ونهائي، ثم يشاركوا في رسم مستقبل جديد قائم على دولة المواطنة والعدالة والتسامح. فإذا ما تحققت هذه الآمال، فإن قبول الشيخ سلطان السامعي بتمثيل أبناء الشعب في منصب رئاسة الجمهورية سيكون ـ من وجهة نظر كثيرين ـ انتصارًا لمبادئ الدولة المدنية، ولكل يمني يحلم بوطن خالٍ من الاستبداد والوصاية. كما سيُعد ذلك انتصارًا لتعز، التي عانت ويلات الحروب والتهميش خلال العقود الماضية. فمناقبه الكثيرة وسجله الوطني العريض، في نظر أنصاره، تؤهله لخوض منافسة شريفة مع بقية المتنافسين. ما ننشده في سلطان السامعي، بعد نصف قرن من النضال، إذا ما وصل إلى السلطة عبر انتخابات نزيهة، أن يكون رئيسًا مستقبليًا لليمن. نعم.. إنه ابن تعز واليمن الكبير، الذي عرفناه مناضلًا جسورًا منذ صباه، ينشد الدولة المدنية، ولا يزال في نظر الملايين من شرفاء الوطن رمزًا وطنيًا مخلصًا لمبادئه. ولعلَّ الله إذا أطال في عمري، أن أصافحه يومًا في بلاط رئاسة الجمهورية، فيكبر نجلي وضاح، ومعه إخوته حبيب وأحمد ونشوان، ليباركوا له فوزه، ولسان حال جماهيره يقول: «إنَّا لمشتاقون لهذا اليوم يا سيادة الرئيس المنتظر، بإذن الله». من صفحة الكاتب فيسبوك
قد يهمك ايضاً
منشور "للمحطوري" يثير نقاشاً واسعاً حول المناسبات الدينية.. ماذا قال عن الغدير والمولد النبوي؟
البترول المغشوش.. هل تكشف الأزمة خللاً رقابياً أم شبكة فساد تحمي المتسببين؟
التميمي يكتب |من يمارس الانفصال حقا...الصراف.. أو الحكومة؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
أبواق السلطة وتهمة الخيانة المفبركة كتب-أ/عبدالله التميمي
(( في زمن المطاوعة.. كل اشكال الرذيلة جائز.. ما عدا المواطنة.. المساعد جميل الهمل.. انموذجا )) بقلم / محمد القيرعي -الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة