6/6/2026 2:12:12 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
63
دلالات الزلزال السياسي..وحالة التضامن العربي والدولي والمحلي مع الفريق السامعي !!
دلالات الزلزال السياسي..وحالة التضامن العربي والدولي والمحلي مع الفريق السامعي !! الاربعاء ـ 20 مايو ـ 2026م خاص «أجراس-اليمن » كتب| رئيس التحرير إن موجة بيانات التضامن العربية والدولية المتتالية مع الفريق الركن سلطان السامعي لم تعد مجرد مواقف مجاملة أو ردود فعل عابرة، بل تحولت إلى مؤشر سياسي وإعلامي واضح على حجم التحول في قراءة المشهد اليمني. هذا التضامن الواسع، الصادر من شخصيات سياسية وإعلامية وحقوقية في أكثر من دولة، يكشف بوضوح أن السامعي بات يمثل حالة سياسية مُقلقة لمنطق الإقصاء، وصوتاً يرفض إعادة إنتاج الصراع عبر أدوات التشويه والتخوين. إن ما يجري اليوم يفضح بجلاء أن حملات الاستهداف الإعلامي لم تنجح في عزل الرجل، بل دفعت نحو اتساع دائرة التعاطف معه، وفتحت الباب أمام قراءة مختلفة تعتبر أن استهدافه ليس شخصياً، بل استهداف لفكرة الشراكة الوطنية نفسها. والأخطر في المشهد أن هذا التضامن الخارجي يعكس تراجع الرواية الأحادية التي حاولت تسويق صورة نمطية عن المشهد اليمني، مقابل تصاعد خطاب يرى في الإقصاء تهديداً مباشراً لأي حل سياسي مستقبلي. وبذلك، فإن اسم السامعي لم يعد مجرد شخصية سياسية داخلية، بل أصبح عنواناً لصراع أوسع بين منطق الدولة الجامعة ومنطق التفرد، وبين خطاب الشراكة وخطاب الإلغاء. ومع استمرار حملات الاستهداف الإعلامي، ما تزال بيانات التضامن تتوالى من مختلف الكتّاب والسياسيين والصحفيين العرب والمحليين، في مشهد يعكس اتساع دائرة الرفض لسياسات التشويه والإقصاء. ويبدو أن كل محاولة لتشويه المواقف أو تقليل تأثيرها، تقابل بموجة أوسع من الدعم والتأييد، ما يؤكد أن القضية لم تعد مرتبطة بشخص الفريق الركن سلطان السامعي بقدر ما باتت مرتبطة بموقف سياسي أوسع يتعلق بفكرة الشراكة الوطنية ورفض الاستفراد بالقرار. هذا التوالي المستمر لبيانات التضامن، من داخل اليمن وخارجه، يعكس تحوّلاً متصاعداً في المزاج السياسي والإعلامي تجاه خطاب الإقصاء، ويشير إلى أن محاولات العزل الإعلامي لم تحقق أهدافها، بل ساهمت في توسيع دائرة النقاش حول مستقبل التعدد السياسي في اليمن. وبذلك، فإن استمرار هذه البيانات ليس تفصيلاً هامشياً، بل مؤشر على أن المعركة الدائرة اليوم هي معركة سرديات، بين خطاب يسعى للإقصاء، وآخر يتمسك بفكرة الدولة الجامعة والشراكة الوطنية. إن استمرار هذا التضامن بهذه الصورة، يضع الجميع أمام حقيقة واحدة: أن معركة التشويه لا تُنتج عزلة، بل تُنتج مزيداً من الحضور، ومزيداً من الجدل السياسي الذي يتجاوز الحدود المحلية إلى الفضاء العربي والدولي.
قد يهمك ايضاً
منشور "للمحطوري" يثير نقاشاً واسعاً حول المناسبات الدينية.. ماذا قال عن الغدير والمولد النبوي؟
البترول المغشوش.. هل تكشف الأزمة خللاً رقابياً أم شبكة فساد تحمي المتسببين؟
التميمي يكتب |من يمارس الانفصال حقا...الصراف.. أو الحكومة؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
أبواق السلطة وتهمة الخيانة المفبركة كتب-أ/عبدالله التميمي
(( في زمن المطاوعة.. كل اشكال الرذيلة جائز.. ما عدا المواطنة.. المساعد جميل الهمل.. انموذجا )) بقلم / محمد القيرعي -الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة