6/6/2026 3:33:12 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
78
إيران والمنشآت الإسرائيلية في شرق المتوسط: لماذا يبقى الاستهداف مستبعداً؟
إيران والمنشآت الإسرائيلية في شرق المتوسط: لماذا يبقى الاستهداف مستبعداً؟ الخميس ـ 19 مارس ،2026م متابعات دولية| أجراس- اليمن في ظل التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل، يثار سؤال مهم: لماذا لم تستهدف إيران حتى الآن منشآت الغاز الإسرائيلية في شرق المتوسط، مثل حقل ليفياثان وتمار؟ التحليل العسكري يشير إلى أن التحديات التقنية والعملية تجعل هذا الخيار صعباً للغاية: المسافة والدفاعات: تقع المنشآت البحرية على بعد 90–130 كيلومتراً من الساحل الفلسطيني، وهي محمية بأنظمة دفاعية متقدمة تشمل الرادارات والصواريخ الاعتراضية، ما يجعل أي ضربة صعبة التنفيذ. الدقة النارية للصواريخ الإيرانية: صواريخ مثل شهاب-3 وعماد وقدر تمتلك المدى المطلوب، لكن دقتها لا تكفي لضمان تدمير منصات بحرية صغيرة. الصواريخ الأحدث مثل خيبر شكن وسجيل تحسّنت دقتها، لكنها لم تُختبر عملياً ضد أهداف بحرية متحركة ومعزولة. وسائط بديلة معقّدة يمكن لإيران استخدام صواريخ كروز أو طائرات مسيّرة بعيدة المدى مثل سومار، هويزة، شاهد-136 و238، لكن سرعتها البطيئة تجعل اعتراضها سهلاً بواسطة أنظمة مثل باراك-8، القبة الحديدية، ومقلاع داوود. تكلفة العملية ومخاطرها أي محاولة لضرب المنشآت البحرية ستكون باهظة التكلفة، مع نسبة نجاح منخفضة، وقد لا تحقق تعطيل الإنتاج الكبير الذي يصل إلى 10–12 مليار متر مكعب سنوياً لبعض الحقول. ويشير الخبراء إلى أن إيران تركز على استراتيجية أكثر فعالية: الضغط على أسواق الطاقة العالمية عبر استهداف الخليج والبحر الأحمر، حيث تمر نحو 20% من تجارة النفط العالمية. أي تعطيل للخطوط النفطية السعودية أو منشآت التصدير البحرية قد يرفع أسعار النفط بسرعة، ويؤثر مباشرة على حسابات الولايات المتحدة، ما يؤدي إلى ردع غير مباشر لإسرائيل. إيران لا تبحث فقط عن إيذاء إسرائيل، بل عن استراتيجيات ردع فعّالة تتجاوز حدود شرق المتوسط، مركّزة على التأثير في الاقتصاد العالمي لضمان تحقيق أهدافها السياسية والأمنية.
قد يهمك ايضاً
منشور "للمحطوري" يثير نقاشاً واسعاً حول المناسبات الدينية.. ماذا قال عن الغدير والمولد النبوي؟
البترول المغشوش.. هل تكشف الأزمة خللاً رقابياً أم شبكة فساد تحمي المتسببين؟
التميمي يكتب |من يمارس الانفصال حقا...الصراف.. أو الحكومة؟
هل السعودية قوة صاعدة أم دولة تُدار من خارج الطاولة؟ قراءة في الحياد المثير للجدل للرياض!!
عراقجي في عُمان برسائل سياسية لافتة ..تكشف أولويات إيران في الخليج
“العقل الذي صُنِع في الظل… وانتهى برصاصة غامضة” | حكاية العالِم النووي الذي تحول الى لغزٍ دولي”
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
أبواق السلطة وتهمة الخيانة المفبركة كتب-أ/عبدالله التميمي
(( في زمن المطاوعة.. كل اشكال الرذيلة جائز.. ما عدا المواطنة.. المساعد جميل الهمل.. انموذجا )) بقلم / محمد القيرعي -الرئيس التنفيذي لحركة الدفاع عن الأحرار السود في اليمن رئيس قطاع الحقوق والحريات في الاتحاد الوطني للفئات المهمشة