3/11/2026 3:28:32 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
اخبار محلية
رياضة
تقارير وتحقيقات
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
88
الفتوى حين تُغسل بها خطايا السلطة… من يبرر الفساد باسم السماء؟
الفتوى حين تُغسل بها خطايا السلطة… من يبرر الفساد باسم السماء؟ الاربعاء ،18 فبراير ـ 2026م تقرير خاص -أجراس -اليمن كتب| فهد الهريش في لحظات الانهيار الكبرى، لا تبدأ المأساة دائمًا بصوت الرصاص… بل قد تبدأ بكلمة. كلمة تُقال على منبر، أو تُكتب في بيان، تمنح السلطة ما هو أخطر من القوة: تمنحها البراءة. فعلى امتداد العالم العربي والإسلامي، لم يقتصر حضور الفتوى على تبرير الحروب أو الصراعات، بل امتد – وفق مراقبين – إلى منح غطاء ديني لممارسات سياسية واقتصادية أثارت جدلًا واسعًا، من قمع المعارضين إلى تبرير الفساد، تحت عناوين مثل “طاعة ولي الأمر” و”درء الفتنة” الطاعة… حين تتحول إلى حصانة يرى باحثون أن مفهوم طاعة الحاكم، وهو أصل فقهي ارتبط تاريخيًا بمنع الفوضى، استُخدم في بعض المراحل لتجريم أي معارضة سياسية، حتى وإن كانت سلمية. وقد صدرت تصريحات دينية في أكثر من بلد اعتبرت الخروج على الحاكم، أو حتى انتقاده العلني، خروجًا على الدين نفسه. في مصر مثلًا، أثارت تصريحات لبعض رجال الدين جدلًا واسعًا، حين شبّه أحدهم مقاطعة الانتخابات بـ”العقوق”، بينما اعتبر آخر أن معارضة السلطة تمثل خروجًا عن الثوابت، في وقت كانت فيه البلاد تشهد واحدة من أكثر مراحلها السياسية اضطرابًا. الفساد… حين يجد من يدافع عنه لم تقف المسألة عند حدود السياسة، بل امتدت – وفق منتقدين – إلى الشأن الاقتصادي، حيث ظهرت فتاوى وخطابات دينية تدعو إلى الصبر على الأوضاع المعيشية الصعبة، وتُحذر من الاحتجاج على الفساد أو سوء الإدارة، باعتبار ذلك بابًا للفتنة. ويرى محللون أن هذا الخطاب ساهم في خلق حالة من التكيف القسري مع الأزمات، حيث لم يعد الفساد مجرد قضية قانونية أو أخلاقية، بل أصبح – في بعض الخطابات – أمرًا يجب تحمله حفاظًا على “الاستقرار” ازدواجية المواقف… حلال هنا وحرام هناك أحد أبرز الانتقادات التي يوجهها مراقبون يتمثل في ما يصفونه بازدواجية الخطاب، حيث تُحرم أفعال حين تصدر عن خصوم السلطة، وتُبرر أو يُسكت عنها حين تصدر عن الحاكم أو حلفائه. هذا التباين، بحسب مختصين، أضعف ثقة قطاعات من المجتمع بالمؤسسات الدينية، وفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول استقلالية الفتوى. بين الترغيب والترهيب في بعض الحالات، لم تقتصر الفتاوى على التبرير، بل تجاوزت ذلك إلى التحذير من عواقب معارضة السلطة، ليس فقط في الدنيا، بل في الآخرة أيضًا، عبر ربط الطاعة بالثواب والمعارضة بالعقاب. ويقول مراقبون إن هذا المزج بين السياسي والديني خلق معادلة معقدة، يصبح فيها الاعتراض السياسي مخاطرة أخلاقية ودينية، وليس مجرد موقف مدني. الثمن… من يدفعه؟ في النهاية، لا تبقى الفتوى مجرد نص، بل تتحول إلى واقع يعيشه الناس. واقع تُبرر فيه قرارات، وتُغلق فيه أبواب مساءلة، وتُمنح فيه السلطة مساحة أوسع للتحرك دون رقابة مجتمعية. وبين من يكتب الفتوى… ومن يصدر القرار… يبقى المواطن هو الطرف الذي يتحمل النتائج. ويبقى السؤال الأكثر خطورة: هل كانت الفتوى يومًا صوتًا في وجه الظلم… أم تحولت، في بعض اللحظات، إلى آخر جدار يحتمي
قد يهمك ايضاً
عاجل..صواريخ إيران تشتعل على إسرائيل: ليلة "القدر" في الشرق الأوسط
انفجار محطة الاتصالات الفضائية الإسرائيلية: حزب الله يوثق لحظة الاستهداف بالصواريخ النوعية
حريق في قلب الصناعة الإسرائيلية… وصواريخ إيران تفرض معادلة جديدة..
عاجل...توتر غير مسبوق: صواريخ إيرانية تستهدف اجتماعًا حكوميًا رفيع المستوى في تل أبيب..
حين تتحدث إسرائيل بدلاً عن أبوظبي: تسريب يكشف هجوماً مزعوماً على منشأة إيرانية..
واشنطن بوست :تل أبيب تتساءل: متى ينتهي الصراع مع طهران؟"
الكواكبي.. مفكرٌ حارب الاستبداد واتُّهم بالعلمانية..سيرة رائد النهضة العربية الذي شخّص أمراض الأمة قبل أكثر من قرن
فانوس رمضان..الفانوس الذي هزم الزمن..حكاية رمز رمضاني وُلد في السياسة وعاش في الذاكرة .. القصة الكاملة))
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ د / عبدالعزيز صالح بن حَبتُور/ عضو المجلس السياسي الأعلى
طوفان بشري بالعاصمة صنعاء في مليونية "مع إيران ولبنان نُحيي يوم الفرقان