2/3/2026 4:18:16 AM
موقع إخباري مستقل - منوع
رئيس التحرير : ايوب التميمي
الرئيسية
عاجل
متابعات دولية
اقتصاد
سياحة
رياضة
دراسات وأبحاث
حقوق وحريات
مقالات
تكنولوجيا
هشتاج
اجراس يوتيوب
16
ترامب والملفات المسربة… اللعبة الكبرى خلف الفضائح..قراءة استخباراتية للسياسة الأمريكية
ترامب والملفات المسربة… اللعبة الكبرى خلف الفضائح..قراءة استخباراتية للسياسة الأمريكية سياسه أجراس| اليمن-الاخباري كتب| قسم الاخبار الدوليه ما يراه الرأي العام من فضائح وتسريبات حول ترامب ليس مجرد أخطاء شخصية أو كشف حقائق، بل حرب استراتيجية صامتة تُدار خلف الستار. كل ملف يُكشف، وكل فضيحة تُثار، هي أداة ضغط مدروسة بعناية: لإضعاف الخصوم، للتحكم بالرأي العام، ولإجبار الرئيس على اتخاذ قرارات استراتيجية تجاه خصوم خارجيين كإيران، دون أن يدرك المواطن العادي حجم اللعبة السياسية الحقيقية. في هذا المشهد، ترامب ليس ضحية فحسب، بل لاعب محنك يعرف كيف يحوّل الأزمات إلى مكاسب سياسية، بينما اللوبيات وشبكات النفوذ تتحرك خلف الكواليس لتوجيه النتائج وفق أجنداتها. إذا كنت تظن أن الفضائح هي الحدث، فأنت لا ترى اللعبة الكبرى وراء كل ورقة مسربة وكل خبر مفبرك أو متعمد. هذه هي السياسة الأمريكية اليوم: صراع على النفوذ، إدارة للانتباه، وتوقيت استراتيجي يحرك الأزمات الكبيرة بعيدًا عن أعين الجميع. ففي السياسة الأمريكية، لا يُقاس كل ما يُنشر في الإعلام بالفضائح وحدها. كثير من الملفات، مهما بدت شخصية، تُوظف كأدوات استراتيجية لإدارة القوة والضغط السياسي داخليًا وخارجيًا. التسريبات الأخيرة حول ترامب ليست استثناءً؛ فهي تتقاطع مع استراتيجيات الحزب الجمهوري، اللوبيات المؤثرة، والملفات الإقليمية الحيوية، وعلى رأسها إيران. منذ حملة 2016، تعلم ترامب كيف يحوّل أي فضيحة إلى ورقة ضغط ضد خصومه. هجماته الإعلامية وتصريحاته المثيرة لم تكن عشوائية، بل جزء من استراتيجية لإبراز نفسه كمعارض للنخب، حتى عندما كانت هذه الفضائح تبدو مدمرة على المستوى الشخصي. ملفات إبستين وغيرها من التسريبات الحديثة تظهر أن هذا الأسلوب ما زال فعالًا: تحويل الأزمات الإعلامية إلى أدوات سياسية. وراء هذه الملفات تقف شبكات نفوذ معقدة. اللوبي الصهيوني، الدولة العميقة، الإعلام المؤثر، كلهم يمتلكون القدرة على: توجيه التسريبات لزيادة الضغط على الرئيس فيما يتعلق بالسياسات الخارجية، خصوصًا إيران. خلق حالة شك عام حول خصومه السياسيين، مما يحد من قدرتهم على المبادرة. التحكم بتوقيت نشر الملفات، لضمان أن الأزمات الداخلية لا تشوش على المسارات الاستراتيجية الكبرى. لكن ترامب يمثل عنصرًا غير متوقع: حليف لإسرائيل، لكنه غير منضبط في سلوكه السياسي. هذا يجعل إدارة الضغوط أكثر تعقيدًا، ويستدعي استخدام ستار دخاني إعلامي لتغطية التحركات الكبرى. إيران هنا ليست مجرد هدف سياسي ثانوي، بل اختبار استراتيجي لإدارة الضغط الأمريكي. التسريبات والفضائح تُستخدم لإجبار الإدارة على مواصلة سياسة تصعيدية، منع أي تخفيف للعقوبات، أو التراجع عن الإجراءات العسكرية والدبلوماسية. التاريخ الأمريكي يوفر شواهد: في حرب العراق 2003، استخدمت الإدارة ملفات استخباراتية لضمان قبول الرأي العام بالحرب، وفي لبنان وسوريا، تم توظيف الأزمات الداخلية لتبرير تحركات عسكرية ودبلوماسية. إدارة الانتباه العام عنصر حاسم. التسريبات لا تُنشر عشوائيًا؛ بل تتزامن مع الأزمات الاقتصادية أو الملفات العسكرية الحساسة، لخلق شبكة ضغط مزدوجة: ضد الرئيس داخليًا وخارجيًا، وضد خصومه الديمقراطيين داخليًا. هذا التوقيت الاستراتيجي يحول الفضائح إلى أداة لتوجيه السياسات بعيدًا عن أعين الجمهور والمراقبين. السيناريوهات المحتملة للمشهد الإقليمي واضحة: تصعيد محدود ضد إيران، استغلال أي ضعف داخلي لترامب لتعزيز العقوبات أو تحريك الملفات الإقليمية. تأجيل المواجهة الكبرى، إدارة الأزمات بهدوء بعيدًا عن الإعلام، مستغلًا الضجة الإعلامية كغطاء. استغلال الأزمة داخليًا، تحويل الملفات ضد خصومه الديمقراطيين، مع إبراز نفسه كقائد شعبي يواجه الفساد والنخب، لضمان التفوق الانتخابي. في المحصلة، ما يبدو كفضائح شخصية هو ستار دخاني يخفي شبكة أكبر من القوة والتوازنات السياسية. ترامب، الدولة العميقة، واللوبيات، يلعبون على مستويات متعددة: القوة الإعلامية، الضغط السياسي، وإدارة الانتباه العام. إيران ليست الهدف الوحيد؛ بل جزء من اختبار متشابك للسياسة الأمريكية الداخلية والخارجية. الدرس الرئيسي: السياسة الأمريكية الحديثة لا تُفهم من خلال الأحداث الظاهرة فقط، بل عبر التوقيت، توظيف الأزمات، وإدارة الانتباه العام لتحقيق أهداف بعيدة المدى. كل ملف يُكشف، وكل فضيحة تُثار، هي خطوة ضمن شبكة أكبر من القوة والتوازنات، تُعيد رسم موازين القوى داخليًا وخارجيًا، بعيدًا عن أعين الجمهور، وتضع ترامب في قلب لعبة استراتيجية معقدة، لا يفهمها إلا من يقرأ السياسة بعين استخباراتية. تحذير للمراقبين والمتابعين: لا تنخدعوا بالفضائح أو التسريبات؛ فهي غالبًا ستار دخاني يخفي قرارات مصيرية تُرسم بعيدًا عن أعين الجمهور. كل ورقة تُكشف وكل خبر يُثار يمكن أن يكون جزءًا من لعبة استراتيجية كبرى تغير موازين القوة داخليًا وخارجيًا. فمن يظن أن السياسة مجرد أحداث على الشاشة، يفوّت رؤية الخريطة الحقيقية للقوة، حيث تُصنع التحركات الكبرى في الغرف المظلمة، ويُختبر الرئيس، ويُعاد رسم مستقبل المنطقة والعالم.
قد يهمك ايضاً
ترامب والملفات المسربة… اللعبة الكبرى خلف الفضائح..قراءة استخباراتية للسياسة الأمريكية
ليلة النصف من شعبان كما لم تُروَ من قبل ..تعز تفتح أبواب الذاكرة الإيمانية.
الفريق سلطان السامعي ينعي المقاومة الإسلامية لحزب الله والشعب اللبناني بوفاة الحاج عبدالكريم نصر الله
جزيرة إبستين: من زارها حقًا؟و ما تخفيه الصفحات الثلاثة ملايين.. تفاصيل اكثر+ صور
واشنطن تنذر طهران: أي مغامرة للحرس الثوري في هرمز ستُواجه بحزم..
حرب الاستنزاف الكبرى: سيناريو المواجهة الأمريكية–الإيرانية وأثمانها الإقليمية .. إليكم التفاصيل))
الصفقة أم الحرب؟ خيارات طهران وواشنطن الحاسمة..
باحث يمني ينال درجة الدكتوراه بامتياز عن "الأحكام العامة للمخالفات في القانون اليمني"
حين يغدو الانتماء لمكتب السيد يافطة لشرعنة الظلم ..فضيحة عبدالاله الماهوب..ومصنع الشيباني!!
حين تتقدّم القيم…جامعة الحكمة وكلية اليمن الحديث تتقدّم خطوة…والبقية تفاصيل..